الجمعة، 6 أبريل، 2012

الفراشة لا تخون



الفراشة لا تخون

حدود الاِلتفاتةِ لا تميل بدافعِ الفوضى
لذا انسكب النبيذ على الفراشةِ
حين عادت تحمل الموتى..

تقول حكايةٌ:
إن الفراشة كائنٌ تعسٌ
يحب الناسَ
لكن لا يحب الناسُ موتاهم
ولا لونُ الفراشةِ إذ تزورُ الراحلين بكل أحوال البقيةِ

والفراشةُ لا تخون..
ستحملُ الرؤيا
ليسكن قلبُ من عبروا..
الحكاية أن من عبروا سريعا لم يكونوا نادمين
ولكن اتَّخَذوا النهاية كي يروا ما ليس بعدُ
فلا تخونوهم.

مغفلةٌ يدي
لا شيء يقنعها بأن أصابعي بُترتْ
سوى وترٍ ضعيفٍ خارج "الكادْرِ"
انتباهته بموتٍ
لا يؤجله سواي

أنا النهاية لا لشيء
بل لأحلامي
كسرتُ قصيدتي في نصف وجهتها
وعدتُ لأكتب الرؤيا من المقلوب
فاحترقَتْ
وكانت في الدخان مدينتي

هو لا يحب الآن لكن
ربما سيحبني ذكرى -كأول قُبْلَةٍ في القلب-
ساعتَها..
سينسكب النبيذ على الفراشة
ثم
أبكي



6-4-2012م