الأربعاء، 1 مايو، 2013

ولا معنى.. إذن




ولا معنى.. إذن



"سيكون حلم
ثم يفنى"..
لم تكن تلك الصَّنَوْبَرَةْ العجوز تُجيدُ صنعَ البُنِّ
لكن تقرأ الفنجانَ أسرعَ من مهادنة الخطى
قالتْ كقلبٍ صادقٍ
وكلا مؤاخذة الغريب إذا انتهى عند الخريطة دون وجهتهِ
وغاب عن المدى والناسِ..

ليس الحلم ملك الحاضرين
ولا كمنجتُهُ القديمةُ تأكل الرؤيا لتعبر..
نحن ملكُ الحاضرين وعابدو الأمواتِ
ننجو -حين ننجو- من تفاصيل الرحيلِ
ونشرب الدنيا عيونا ساذجاتٍ..
نحتمي بتعاسة الأشجار في نوفمبر.
الماضي من العمر الكثيرُ من الرؤى التعبى
وسوناتا غريبين استراحا دون تفكيرٍ بما سيجيء من بعد القيامةٍ
أو بما سيكون في فنجان قهوتهم من المعنى
ولا معنى إذن..

فكر قليلا
كيف تمتدحُ الحنينَ وأنتَ لم تقرأ سوى أقصوصةٍ ما
كان شاعرُها هوائِيّا بما يكفي ليَسْرَحَ بالذي سَيَمُرُّ عبر السطرِ.
كيف تصدق المحكيَّ أكثرَ ما تعي صمتَ المقدس؟
هكذا فقدت معانيها الدروبُ
وغابَ صوتُ الله
يا الله..
كيف تركتهم يلهون في أيامنا؟
27-4-2013 م

0 التعليقات: