الاثنين، 9 مارس، 2009

نحن والقمر جيران

للقمر في عينيكِ وجود آخر.. و أنا تكثر أقماري كلما اقتربتُ من البعد
، أو كلما اقترفني بعدٌ آخر.
و كلما استسلمت للغياب و تهت بينكِ لَوَّنْتِ لي القمر..

ليضيء لي الحياة..

-و القمر في الحقيقة يضيء كصوتك.-

القمر يا عزيزتي يكبر الآن ليصير عمرا من الذكريات و واديا من الحب
لا يعرفه الآن ربما سواكِ و سوى من تدثروا بالحب،
و القمر ركن من أركان الحب..

و أنت للحب عنوان آخر. و استثناء حزين، في عالم اغتنى بالكره المزيف.

أما القمر..
فربما نسيتِ أن تغني له هذه الليلة.. و ربما فعلتِ

لكنه لم ينسَ يومًا أن يغنّيكِ للحياة.

مساؤكِ قمر..
و جنة

0 التعليقات: