الأحد، 12 يوليو، 2009

كثير من الحب.. كثير من الموت


mooooooon light
كثير من الحب ... كثير من الموت





حتى لو كنت أشعر أن ما يجمعنا الآن ذلك الصداع القاتل؟؟!

كان صوتك أيضًا رقمي..

و كنتَ ذابلا إلى الحد الذي عرفتُ منه أنه دوري في الموت الليلة

لو أستطيع أن أنسى نبرته ليغسل رئتي الهواء مجددا!

سأغفر للصداع إن كان قد سافر منك إليَّ.. لتنعم بنوم هادئ

أو لأنه وحدنا لحظة ما..



هل تذكرتني الليلة؟

هل زرتك في المنام كعادتي أم أني وجدت الباب موصدا على إصرارك ألا تعطيني نسخة من المفتاح؟؟

كنت أعرف أنك ستنام

وأنك لن تعطيني المفتاح

و أني لن أكف عن زيارتك



شيء ما يولمني ..

من المؤكد أنها تتسع أكثر كلما ازداد الخط الفاصل بين حاجبيَّ وضوحًا

حبيبي يكره هذا الخط..

و القرحة أيضًا

لكني أكره مثلهما أيضًا ، أشياء كثيرة

كهذا العالم..

رقميٌّ هو.. بما يكفي لموت وشيك..



نوبة الصداع في تناغم حدسي يزيد اتساع الليل

نبضات القلب

درجات الحرارة

معدلات التنفس

حتى أوقات النوم و الأكل و تعنتات الفسيولوجيا الأخيرة

و هجرة الكون عبر تفاصيل يومه

ohh, Digital world




السماء تلون لنا حدقة الوقت

إذن..

فالسماء أكثر رقمية منه



تتعبني هذه النوتة ليلا.. لكنها تكون أكثر برودة صباحا..

عندما قرأتها بالأمس تلعثمت أصابعي و ابتسمَتْ كواقف على قصاصة "بردي"

و منذ لحظات و لوحة مفاتيح "الأورج" تتبعني إلى نهايتها!

لا أدري لماذا تحتفي بي النهايات دائمًا؟



لن تغفر هذه السوناتا بحركاتها سلمي الجديد

الغريب أنها استجابت.. و أنني لم أفرح بعزفها كاملة



بيني و بين الله سفر ما..

هذا يعني أني غير مستعدة للموت الليلة

و أني أخشى ألا أسمع "الفجر" من المئذنة المقابلة لحجرتي.. و أني غير قادرة على التوحد بالصلاة كالأمس.

من سيدفع لي ضريبة الحياة ليوم آخر في البعد؟










moon light sonata

0 التعليقات: