الأربعاء، 24 أبريل، 2013

تراااااااااااا لم لم

قلبي ليس هادئا بما يكفي لتنام.. أنت لا تعرف هذا
ولا تعرف أنك تحبني لملء فراغ ما في الغرفة.. هكذا كبقعة فراولة قديمة شاردة تذكرك بمعطفك الدافئ في ليلة ماطرة.. تلك الليلة التي فقدت فيها جنيه الحظ الذي لم يجلب لك سوى تعاسة مضاعفة.
ما الذي كنت تتوقعه من عملة لمستها يد حبيبة لم تعطها غير شك وجنون؟؟
كنت تتمنى أخريات كثيرات لا يشبهنني وما تزال.. تحب من تكتب عنك، ومن لا تكتب عنها، تحب من كسرتْ نفسها لأجلك.. ومن كانت ساحرتك ولم تعطك عصا سحرية.. ومن عشقتْ قصائدك حد الجنون.. ومن تخلت عن قرطها الأيسر لتسد ثقبا ما بقلبك..
أما التي علقتْ شريانها على باب سيارتك.. والتي بكيتَها كثيرا لأنك تركتها وحيدة يوم أن كانت ثملة في الطريق فانزلقت على فأر ميت وكسرتْ كعبها العالي..
لم أسألك عن فردة الكعب التي التقطتها ذكرى لتلك الفاتنة والتي تعلقها في خزانة ملابسك لتزهو منتصرا كلما رأيتها ناسيا معاركنا وخيباتنا الحقيقية..
ولم أسألك عن شريان الأخرى فقد شاهدت بقايا الدم المتجلط على زجاج النافذة الخلفية..
ولم أسألك.. أين أنا؟!!
أصدقك.. ولو كنت مكانك لما فعلت.. مثلما لا أفعل دائما..
ما أعرفه تماما هو أنك تصدق ذلك الكذب.. تصدقه هو فقط
إلى أن فقدت يقينك وفراغك للأبد..
وأنا الفراغ حقا يا 
حبيبي!

0 التعليقات: